أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
964
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
جمع حبكة . وكان أبو عبيدة ينصب مزؤدة ، والأصمعىّ « 1 » يجرّها فجعل الزؤد للّيلة . وكانوا يقولون : إذا حملت المرأة وهي فزعة فجاءت بغلام جاءت به لا يطاق . وقال عيسى بن عمر : أنشدت هذا البيت جبر بن حبيب « 2 » فقال : قاتله اللّه تغشمرها قبل أن تحلّ نطاقها فجاء هكذا . ويزعمون أن أولاد الليل أنجب من أولاد النّهار ، وولد اللّيل أجرأ عندهم على الليل ، وكانوا يقولون أيضا : أن المرأة إذا غشيت في قبل الطهر وعند طلوع الفجر لم يخطئ إنجابها ، قال الشاعر في ذلك : حملت للهلال في قبل الطهر * وقد لاح للصباح بشير « 3 » ومبطّن : خميص البطن . وسهد : لا ينام الليل كله هو يقظان . والهوجل : الثقيل ، ويقال فلاة هوجل : إذا لم يهتد فيها ، ولم يكن لها معالم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 324 ، 320 ) : للقلب من خوفه اجئلال ع هو لامرئ القيس ، وصلته : « 4 » وغائط قد قطعت وحدى * للقلب من خوفه اجئلال صاب عليه ربيع باكر * كأنّ قريانه الرحال تقدمني نهدة سبوح * صلّبها العضّ والحيال قال يعقوب الفعل من الاجئلال اجلألّ : بتقديم اللام على الهمزة كراهية لاجتماع اللامات ، ويروى : للقلب من خوفه أوجال والربيع : المطر في أيّام الربيع ، ويكون الربيع في الوقت الذي ينبت فيه الكلأ ، ويكون الربيع أيضا المرتبع . والقريان : مجارى الماء إلى الرياض ، الواحد قرىّ ، شبّه أنوار النبت والزهر بالطنافس وهي الرحال .
--> ( 1 ) وأنكره ابن السيرافى انظر الالفاظ 630 . ( 2 ) أخذ عنه علماء البصرة الاشتقاق 159 . ( 3 ) البيت في العيون 2 / 65 والأزمنة 2 / 347 والبلوى 1 / 405 وفي البخلاء ( مصر 1332 ه ص 93 ) بيتان . ( 4 ) د 155 وفيه ربيع صيف مصحّفا ، والشاهد في ل ( حأل ) .